تتفاوت النّظرة إلى الحيوانات والطُّرق اللّازمة لمُعاملتها (من ناحية قانونية أو أخلاقيّة) بدرجةٍ كبيرة، وقد شهدت تطوُّراً كبيراً بناءً على المناظرات الفلسفيّة، والتعديلات القانونية، وتغيُّر الرؤية العلمية للموضوع على مرِّ الزمن، إلا أنَّ المسألة لا زالت تثير الجدل إلى الآن، وليس ثمَّة اتفاق عام على ما إذا كانت توجد حقوق لأيِّ كائنٍ غير بشري أم لا.