صور: مصور أمريكي يثبت الحكمة الإلهية في اختلاف نصفي الوجه
سؤال حير المصور الفوتوغرافي “أليكس جون بك” (Alex John Beck): أية جهة من الوجه أكثر جاذبية، الجهة اليسرى أم الجهة اليمنى؟ أم أن كلتيهما متماثلتان؟ ونتيجة للسؤال الأول، دفعه الفضول لمعرفة أوجه الاختلاف في حال وجود تباين بينهما.
حاول المصور الأميركي أليكس، والقاطن في نيويورك، معرفة الإجابة، وتوصل إلى أن هناك اختلاف بين المقطعين، وتبعاً لذلك بدأ محاولاته لمعرفة مكان وجود التباين وما هي الفروقات، وذلك من خلال أخذه عدة صور لعشرة أشخاص ليختبر ملامحهم.
قام أليكس باختبار نظرية التباين بتصوير وجه كل شخص وعكس الصورة، ومن ثم وضع الصورة اليسرى بجانب الصورة اليمنى، ليتوصل إلى وجود فروقات خفيفة لا شك فيها بين الجهتين؛ حيث تجعل الجهة اليسرى عند الذكور الرقبة نحيلة والشامات متطابقة على كلا الوجنتين، بينما تجعل الجهة اليمنى الوجنتين أكثر غلاظة وسمك، وتُظهر الأوعية الدموية أسفل العيون بشكل واضح.
أما الجهة اليمنى للإناث فتجعل عيونهن قريبة من بعضها، مما يظهرهن بشكل متعاكس، أما الجهة اليسرى فتجعل العيون متوازنة بشكل جيد.
بعد الإنتهاء من التصوير وتحليل الفروق بين الصور، تلقى المصور ردود أفعال الأشخاص الذي اختبر وجوههم، وكم كانت صدمتهم وخيبة أملهم عظيمة مما شاهدوه من فروق.
يفسر المصور سبب جمال الجهة اليسرى بتحكم القلب من قبل الدماغ بالعواطف، كما أن الجهة اليسرى من الدماغ مسؤولة عن اللغة والتعابير، وهذا يدل على أن جهة معينة من الوجهة تعبر بشكل أفضل من الجهة الأخرى.
ونقلاً عن الكاتب “سام كين” الذي استشهد برأيه المصور أليكس قول الأول أن الجهة اليسرى أكثر تأثيراً وتعبيراً من الجهة اليمنى لأنها متصلة بالدماغ المتحكم والمسؤول عن العواطف.



تعليقات
إرسال تعليق