خلف كل جريمة تحدث في الشرق الاوسط سيارة كامري ..!
خلف كل جريمة تحدث في الشرق الأوسط سيارة كامري، مارك والس السفير السابق لأمريكا في الأمم المتحدة قال: “إن سيارات تويوتا مثل لاند كروزر والهايكلس أصبحت جزء من العلامة التجارية لتنظيم داعش”، وفي نفس السياق تضاعفت مبيعات سيارات تويوتا من هذا النوع في العراق من 6000 سيارة في عام 2011 إلى 18000 سيارة عام 2013، وأصبحت 70% من المركبات التي يستخدمها تنظيم داعش هي من سيارات تويوتا. وحدة تمويل الإرهاب في وزارة التجارة الأمريكية وجهت نفس التساؤل لشركة تويوتا، فكان جواب الشركة أن سياساتها تمنع بيع سياراتها لاستخدامها في عمليات إرهابية.
لكن تبقى سيارات تويوتا ترتبط بالجراءة والتفكير السطحي والجريمة. مثلاً تويوتا الشاص ترتبط بالدرباوية والفزعة والمقناص والسلتحة، بينما اللاند كروزر يرتبط بالثراء واللامبالاة والشرهات. أما الكامري فهي التي خلبت عقول الجميع، يقودها أستاذ شوعي في مدرسة الإمام الغزالي في الطوال، ويقودها ضيف الله الرقيب أول في الدفاع المدني في الطائف، ويقودها حمد فلفوح إمام مسجد في الغاط.
خطورة الكامري في شعبيتها، لكنك لا يمكنك توقع حدوث جريمة بغياب الكامري، سيكون من المضحك لو أن الداعشي ذهب في عملية إرهابية وهو يقود ديانا ديهاتسو أو لكزس جي إس، لو تخيلنا إرهابي راكب شاحنة ديانا ديهاتسو مثلاً، ثم اقتحم مجمع تجاري مرتدياً حزاماً ناسفاً و “طاق اللطمة”، هل سنخاف منه؟ بالطبع لا، لأنه اهان نفسه باستخدامه سيارة غير الكامري للتفجير، الأمر الآخر أن الداعشي قصير عمر، ما يلبث أن يُقتل أو يفجر نفسه أو يتم اعتقاله، وبالتالي هو يفكر أن سيارته الكامري ستحافظ على ثمنها من بعده.
هناك محاضرة شهيرة لأحد التائبين من موهبة التفحيط عنوانها “آمري يا كامري”، وهي محاضرة طويلة يتغزل فيها بالكامري الإنسان والسيارة، في المحاضرة يصرح الشيخ “أنا أحب الكامري، كان المطوع يموت في الكرسيدا، كرسيدا وبيضاء الليييل، الآن انتهت الكرسيدا وجاءت الكامري، السيارة الخدومة عند الرجال اللي يعرف لها”. التائب الشيخ يصور الذهنية للكامري بشكل دقيق، تتلخص حكاية الكامري السعودية أنها خارج عن القانون، الإنسان الكامري هو الزقرت الذي لا يفرش أسنانه كل صباح ولا يربط حزام الأمان، كلمات دلالية تأتي ككتلة واحدة: الكامري الفساد الشراب العذاب الحوادث الضياع…ببساطة الجريمة المتوقعة.
دلائل لعلاقة الجريمة والإرهاب بالكامري:
1ـ في نوفمبر 2003 شهد حي السلي ـ شرق الرياض ـ مطاردة أمنية لسيارة كامري، كان في الكامري 3 إرهابيين وانتهت المطاردة بقتل أحدهم وإصابة الثاني وانتحار الأخير، لاحقاً وجدت السلطات الأمنية في شقة أصحاب الكامري قاذفات آر بي جي ورشاشات ومنشورات تحريضية.
2ـ بعد تلك الحادثة بعدة أشهر تشكلت خلية إرهابية في جدة بزعامة طلال العنبري، قام طلال مع مجموعته بتزوير بطاقة هوية ليشتري بها كامري، بعد شراء الكامري حدث اشتباك مع رجال الأمن فقام الإرهابيين بإخفاء الكامري، ولكن وزارة الداخلية كانت لهم بالمرصاد وقضت على الخلية بالكامل.
3ـ اثناء تغطية الصحف السعودية قبل عامين لمحاكمة أحد أفراد الفئة الضالة، مما ذكره المتهم هو التالي: كنت أقود السيارة ومعي المعبدي والمقرن (زعيم القاعدة المقبور في جزيرة العرب) ووقفنا بجوار سيارة تويوتا كامري، فنزل المعبدي يتحدث معهم علماً أنني لا أعلم من كان في الكامري.
4ـ وأخيراً كان الإرهابي الذي نفذ تفجيره في أحد مساجد نجران يقود سيارة كامري بيضاء اللون .

تعليقات
إرسال تعليق