ما أروع أن يتفكر المسلم في معنى أنه جند من أجناد الخالق على الأرض، فيكون خير سفير لدين الإسلام الوسطي الذي يحترم آدمية البشر، فيكون جزاؤه من عند الله بأن يكون سببا في نطق آخرين بالشهادتين.
استمرارا للدور التوعوي الذي يقوم به الشيخ الدكتور محمد العريفي، من خلال برنامج “بصمتك”، عرض قصة رجل من جماعة أحد مساجد في الرياض، اهتم بشأن 20 عاملا في أحد المدارس، فكان يأتيهم بالماء والعصير، يوميا دون أن يعرفهم.
وعندما سئل العمال هذا الرجل عن سبب تبسمه في وجههم وإعطاؤهم الماء والعصير لمدة عام كامل، أجابهم بأنه أراد التخفيف عنهم حر الصيف، فكان ردهم أنهم عرفو عن المسلمين التشدد، فأوضح لهم المفهوم الحقيقي للدين الإسلامي السمح، فكان سببا في اعتناق الـ 20 عاملا للإسلام.

تعليقات
إرسال تعليق